|
الرّهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة
وُلدَت الرّهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة من عمقِ التُراثِ الرّهبانيّ الأنطاكيّ السريانيّ المارونيّ، على يدِ ثلاثة شبّانٍ موارنة:
| جبرائيل حوَّا، عبد الله قرألي، ويوسف البتن. أتوا من حلب بقصدِ الترهّب في جبل لبنان. لبسوا الإسكيمَ المقدّس الرّهبانيّ على يد البطريرك إسطفان الدويهي في 10 تشرين الثاني سنة 1695، وسَكنوا في دير مورت موره - إهدن. إنضمَّ إليهم فيما بعد جبرائيل فرحات. في 18 حزيران سنة 1700، أثبَتَ البطريرك المارونيّ قوانينَهم، وكذلك قداسة البابا اكليمنضوس الثاني عشر في 31 آذار سنة 1732. |
 |
أشعَّت الرّهبانيّة في لبنان والعالم نورًا وقداسة، باتِّباعِها المَسِيح، بِالعَيشِ الرُّهبانِي المُشتَرَك، وبفضلِ إيمانِ أبنائها الثابت ورجائهم الوطيد ومحبّتهم الصادقة، وبإِبْرازِهم النُّذُورَ الرُّهبانِيَّةَ العَلَنِيَّة. عُرِفَ منهم القدّيسون شربل ورفقا ونعمة الله والطوباوي الأخ إسطفان نعمه وغيرهم كثُر راقدون برائحةِ القداسة. وما زالت الرّهبانيّة حتّى يومنا هذا، تقتفي آثارَهم وتسعى سعيهم الدؤوب بالصلاة والعمل. أمّنت حاجات شعبها ومتطلّباته في لبنان، بين تعليمٍ وإعلانٍ للكلمة واستشفاءٍ، وفي الخارج حيثُ أقامت الإرساليّات والمدارس.
|